مينيسوتا على صفيح ساخن بعد صدامات الهجرة

شهدت ولاية مينيسوتا تصعيدًا حادًا في التوتر، عقب احتجاجات وإضرابات عامة عطّلت المدن الكبرى، تنديدًا بممارسات إدارة الهجرة الأمريكية التي أسفرت، وفق محتجين، عن سقوط قتلى أمريكيين وإصابة مهاجرين، ما فجّر مواجهات عنيفة مع قوات إنفاذ القانون.
وامتد الغضب إلى واشنطن وكاليفورنيا، لتعلن السلطات رفع حالة التأهب القصوى، وسط تبادل اتهامات بين الحكومة الفيدرالية وسلطات مينيسوتا بشأن المسؤولية عن حملات الاعتقال والإجراءات التي وُصفت بالتعسفية.
وفي تطور موازٍ، دفعت الحكومة الفيدرالية الأمريكية بتعزيزات أمنية قوامها نحو 3 آلاف عنصر لدعم عملياتها، في ظل تقديرات بوجود قرابة 130 ألف مهاجر غير نظامي داخل الولاية.
وتتهم واشنطن السلطات المحلية بالتراخي، بينما تقول الولاية إن كلفة الخدمات الاجتماعية مرتفعة وإن بعض المخالفات الجنائية فاقمت الأزمة.
وتنذر التطورات بمزيد من الاحتقان السياسي والأمني، مع ترقّب اتساع رقعة الاحتجاجات وتداعياتها على ملف الهجرة في البلاد.
